وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩١
يقول : كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش ، فقلت : ليس هذا من حديثك!!
قال : بلى .
قلت : لا .
قال : يا سلامة هات الدرج . فأخرجه ، فنظر فيه فإذا ليس الحديث منه .
فقال : صدقت يا أبا سعيد ، فمن أين أتيت به .
قلت : ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته[٦١٥] .
وعليه فالاعتماد على مرويات أبي عوانة مشكل جداً ، وبخاصة الأحاديث التي لم يخرجها له البخاري ومسلم ، ولم يكن في كتابه .
الثانية : أنّه معلول سنداً ، كما يأتي توضيحه بعد الخلاصة السندية لمجموع ما روى عن عبد خير في الغسل والمسح .
الثالثة : أنّه معلول متناً ، تحت عنوان عبد خير وتعارض المرويّ عنه .
الإسناد الثاني
قال النسائي : أخبرنا قتيبة ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن خالد بن علقمة عن عبد خير ، قال : أتينا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقد صلّى فدعا بطهور ، فقلنا : ما يصنع به وقد صلّى ، ما يريد إلّا ليعلّمنا ، فأتي بإناء فيه ماء وطست فأفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثلاثاً ، ثمّ تمضمض واستنشق ثلاثاً من الكفّ الذي يأخذ به الماء ، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً ، وغسل يده اليمنى ثلاثاً ،
[٦١٥] التعديل والتجريح ٣ : ١٢٠١.